مركز المعجم الفقهي
7866
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 237 سطر 14 إلى صفحة 239 سطر 13 2 - الفردوس : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : الهليلجة السوداء من شجر الجنة . توضيح وتأييد : قال ابن بيطار نقلا عن البصري : الهليلج على أربعة أصناف : فصنف أصفر ، وصنف أسود هندي صغار ، وصنف أسود كابلي كبار ، وصنف حشف دقاق يعرف بالصيني . وقال الرازي : الأصفر منه يسهل الصفراء ، والأسود الهندي يسهل السوداء ، فأما الذي فيه عفوصة فلا يصلح للإسهال بل يدبغ المعدة ولا ينبغي أن يتخذ للإسهال - انتهى - . وقال ابن سينا في القانون : الهليلج معروف ، منه الأصفر الفج ، ومنه الأسود الهندي وهو البالغ النضيج وهو أسخن ، ومنه كابلي وهو أكبر الجميع ، . . . والكابلي ينفع الحواس والحفظ والعقل ، وينفع أيضا من الصداع ، وينفع الأصفر للعين المسترخية وينفع مواد تسيل كحلا ، وينفع الخفقان والتوحش شربا وهو نافع لوجع الطحال وآلات الغذاء كلها خصوصا الأسودان فإنهما يقويان المعدة وخصوصا المربيان . ويهضم الطعام ، ويقوي خمل المعدة بالدبغ والتفتيح والتنشيف والأصفر دباغ جيد للمعدة ، وكذلك الأسود ، . . . وسيأتي ذكر الأملج في الأدوية المركبة . وذكر الأطباء له منافع عظيمة قالوا : بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، قابض يشد أصول الشعر ، ويقوي المعدة والمقعدة ويدبغهما ويقبضهما ، ويقطع العطش ، ويزيد الفؤاد حدة وذكاء ، ويهيج الباه ، ويقطع البزاق والقيء ، ويطفيء حرارة الدم ، ويعقل البطن ويسود الشعر . والمربا منه يلين البطن ، وينفع البواسير ، ويشهي الطعام ، ويقوي الأعضاء الباطنة ، وخاصة المعدة والأمعاء ، وهو مقو للعين أيضا ، ويقوي القلب والذهن والحفظ . وقال ابن سينا : وبالجملة هو من الأدوية المقوية للأعضاء كلها ، وإصلاحه بالعسل . وقالوا في البليلج : هو قريب الطعم من الأملج ، ولبه حلو قريب من البندق . قال ابن سينا : بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، وفيه قوة مطلقة ، وقوة قابضة ، يقوي المعدة بالدبغ والجمع وينفع من استرخائها ورطوبتها ولا شيء أدبغ للمعدة منه وربما عقل البطن وعند بعضهم يلين فقط وهو الظاهر وهو نافع للأمعاء المستقيم والمقعدة - انتهى -